حزب التوحيد العربي

Menu

معهد العالم العربي في باريس يحتفل «بثقافة مسيحيّي الشرق»

«مسيحيو الشرق»، الموجودون فيه منذ ألفي عام. منهم، اليوم، من يختار طريقه إلى المنافي.

«معهد العالم العربي» في باريس، يكرّم ثقافتهم. هنا في الأردن عمّد القديس يوحنا المعمداني يسوع، قبل أن يبدأ سنوات تبشيره. وكأن الغربيين غالباً ما ينسون ذلك، لكن الطوائف المسيحية الشرقية كانوا انجيليين، عندنا كان الغاليون وثنيّين.

المسيحية التي ولدت في فلسطين، انتشرت في البداية في الشرق الأوسط، في «مسيحيو الشرق ألف عام من التاريخ» متحف كبير للمرة الأولى في باريس. كرّس معرضاً لهذه الطوائف المارونية، القبطية، السريانية، الكلدانية، المهدّدة بالحروب، والإرهاب والنفي.

يقدّم المعرض 300 عمل مأخوذة من كنائس مختلفة، فيها مئات قديمة. ومنها يعود الى أول كنيسة معروفة. من مصر، الى العراق، مروراً بفلسطين، انطلاقاً من الغزو العربي في القرن السابع، أصبح المسيحيون شيئاً فشيئاً أقلية.

لكن الفنانين والمثقفين ومن مختلف الأديان ما زالت آثارهم واضحة.. فتلامذة المسيح يستمرون في تقديم وتصوير البشر والحيوانات متأثرين بالجماليات الإسلامية، خصوصاً بحروفيتها الملونة.

**

Categories:   ثقافة

Comments

Sorry, comments are closed for this item.