وئام وهاب: إيران سترد بشكل موجع ولن تقبل بأن يكون لبنان ساحة لهذا الرد Reviewed by Momizat on .   أوضح رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير وئام وهاب "أننا لم نفهم موضوع الإنفجار لحظة وقوعه في بئر الحسن وتأخرنا في البدء لمعرفة ما الذي انفجر"، لافتاً إلى أ   أوضح رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير وئام وهاب "أننا لم نفهم موضوع الإنفجار لحظة وقوعه في بئر الحسن وتأخرنا في البدء لمعرفة ما الذي انفجر"، لافتاً إلى أ Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » بيانات » وئام وهاب: إيران سترد بشكل موجع ولن تقبل بأن يكون لبنان ساحة لهذا الرد

وئام وهاب: إيران سترد بشكل موجع ولن تقبل بأن يكون لبنان ساحة لهذا الرد

 

wahhab_kalam_lnas

أوضح رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير وئام وهاب “أننا لم نفهم موضوع الإنفجار لحظة وقوعه في بئر الحسن وتأخرنا في البدء لمعرفة ما الذي انفجر”، لافتاً إلى أن “وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل نبهّني عدم الظهور في الوسائل الإعلامية كي لا يتم استهدافي”.

واعتبر في حديث لقناة “إل.بي.سي” ضمن برنامج “كلام الناس”، مع الإعلامي مارسال غانم، أن “مَن قام بهذا التفجير تخطى الخطوط الحمراء”، مشدداً على أن “إيران سترد بشكل موجع على هذا الإنفجار”، موضحاً أن “إيران و”حزب الله” لن يقبلا بأن يكون لبنان ساحة لهذا الرد”.

وأشار وهاب إلى أن “إسرائيل مستفيدة من الإنفجار غير أنها لا تقف وراءه”، لافتاً إلى أن “البعض يجر الدول العربية لمغامرات غير محسوبة سيدفع ثمنها”.

ولفت إلى أن “الرئيس السوري بشار الأسد سيخوض حرباً ضد الإرهاب في المنطقة وليس فقط في سوريا”، معتبراً أن “هناك مجموعة من القتلة حوّلت سوريا الى ما هي عليه اليوم”.

وبارك وهاب شادي المولوي على “إبن تيمية بالرغم من أن الأخير حلل قتلي”، موضحاً أن “مسلسل التفجيرات سيحصل حتى لو لم يتدخل “حزب الله” في سوريا”، مجدداً تأكيده على أن “سعد الحريري هو أول مَن تدخل في سوريا عبر دعم المعارضة بالسلاح”، كاشفاً أن “زوار لبنانيين أكّدوا تدخل الحريري في سوريا عبر النائب عقاب صقر”، مؤكّداً أن “سعد الحريري كان معتمداً معيناً على دعم المعارضة السورية”.

وأكّد وهاب أنه “مع تقوية خط الدفاع”، معتبراً أن “كلام أحمد الحريري يؤسس لنقاش بين تيار المستقبل و”حزب الله” وبالتالي بين تيار المستقبل وقوى 8 آذار”، مؤكّداً أن “مَن قام بالتفجيرين في طرابلس ليس سورياً”.

وفي إطار قضية الوزير السابق ميشال سماحة أوضح وهاب أنه “مع إطلاق سراح ميشال سماحة قضائياً إذا لم يعد ميشال كفوري”، مؤكّداً أن “السوريين يعرفون جيداً أين هو ميشال كفوري ومع مَن”.

ورداً على اتصال مدير العلاقات العامة في دار الفتوى الشيخ شادي المصري، شدّد وهاب على “عدم خضوع الأجهزة الأمنية لأي ضغوطات”.

ورداً على اتصال عمر الجوانية الشهير بالحمصي (سوري الجنسية مقيم في لبنان منذ أكثر من 40 سنة، يعمل في مجال الدفاع المدني، مدير تنفيذي في جمعية التقوى الإسلامية)، دعا وهاب “الأجهزة الأمنية التأكد ما إذا كان الحمصي يدعم المعارضة السورية أم لا”، لافتاً الى أن “الحمصي يؤكّد على ما أورده من معلومات”.

وفي إطار آخر أوضح وهاب أن “لبنان ذاهب الى المجهول وتنتظرنا أشهر صعبة”، مؤكّداً أن “الأجهزة الأمنية والعسكرية مكبلة بالقرار السياسي كما أننا نعيش فترة عدم مسؤولية لدى المسؤولين”.

واعتقد وهاب أن “جزءًا من القاعدة لديه عقيدة مواجهة “إسرائيل” والهيمنة الأميركية، مؤكّداً أن “حزب الله لن ينسحب من سوريا ومن مشاركته الموضوعية في المعركة”، لافتاً الى أن “المعركة على مستوى المنطقة بين مشروعين أحدهما سيربح”، موضحاً أنه “إذا أصبحت المعركة بين مشروعين سني وآخر شيعي لن نشارك في هذا الموضوع”.

وتساءل وهاب رداً على أحمد الأيوبي “هل وجّه التكفيريون في سوريا رصاصة واحدة على “إسرائيل”؟، لافتاً الى “أننا جميعنا أدوات في اللعبة الكبرى على المنطقة”.

واعتبر وهاب أن “جنيف 2 عُقد وانتهى”، لافتاً الى حصول تطورات جديدة في المنطقة “لن نستطيع مواجهتها”، موضحاً أن “الأميركي هو خصم ومشكلتنا معه فلسطين واحتلال العراق”، لافتاً الى أن “السيد حسن نصرالله رد على الذين قالوا أن إيران ستبيع المقاومة”، مؤكّداً أن “الأميركي هو من بدأ بالتفاوض مع إلإيراني الذي يعرف أين مصلحته إلا أنه لن يبيع المقاومة”.

وتوجّه الى الأيوبي بالقول “قودوا المقاومة ضد “إسرائيل” ونحن وراءكم”.

وفي إطار آخر أكّد وهاب أن “المشكلة هي أن إيران تجرّأت وحملت راية فلسطين، وفي العام 2006 ربح السيد حسن نصرالله الحرب فلم يقبل أقزام العرب بزعامته في لبنان فأخذوا بدعم المعارضات بالمال والسلاح”، موضحاً أن “إيران معنا في الصراع لحماية فلسطين وسوريا ولبنان”.

وحول تبني إعلان بعبدا، اعتبر وهاب أن “إعلان بعبدا سخيف لا طعم له ولا قيمة” معلناً موت إعلان بعبدا، موضحاً أن التزام فريق 8 آذار به كان في ظروف مختلفة”، لافتاً الى أنه “من الأسبوع الأول من الأزمة السورية كان هناك تدخلاً من لبنان قبل أي تدخل لـ “حزب الله”، موضحاً أن “رئيس الجمهورية لم يلتزم يوماً بالإتفاقيات الأمنية والاقتصادية بين لبنان وسوريا”، مشيراً الى “مصلحة سورية في ضبط الحدود اللبنانية السورية لأنه مع ضبط الحدود يتم القضاء على المعارضة السورية”، موضحاً أن “لبنان هو الذي قام بقصف سوريا عندما فكّر بعض “الوزاويز” بتنحي الرئيس بشار الأسد”.

واعتبر وهاب قضية سماحة المملوك لعبة استخبارات، لافتاً الى أن “سعد الحريري جزء من محور ولديه وظيفة ودور في هذا المحور”، موضحاً أن “الإيراني غير السعودي في تركيبته لأن الإيراني يتحالف مع الآخرين ويصادقهم”.

وترحم وهاب على عهد الرئيس فؤاد شهاب الذي “لم يرضَ بالتنازل عن شيء بما يتعلق بالحدود اللبنانية السورية في النزاع الحاد في مسألة قناة السويس بين مصر عبد الناصر والعالم الغربي في أزمة 1958″.

وفي ما يتعلّق بالفراغ الرئاسي وتشكيل الحكومة أكّد وهاب “أن ذاهبون الى الفراغ لأشهر بانتظار تسوية جديدة في المنطقة” كاشفاً عن أنه “إذا ربح فريقنا مرشحنا الرئاسي هو بين العماد ميشال عون وسليمان فرنجية، وفي حال لم يربح فريقنا سيكون مرشحنا الرئاسي بين جان قهوجي، رياض سلامة وجان عبيد وهي الأسماء المطروحة حالياً، موضحاً أنه “في حال أن لا إمكانية لتعديل الدستور – وهذا شعوري- فإن الرئيس المرشح هو جان عبيد لأنه يشكل موضوع ثقة لأكثرية اللبنانيين ولا يقبل بالأبواب الموصدة وليس مرشحاً من قبل السوريين”.

وفي موضوع تشكيل الحكومة لفت وهاب الى أن “الإيراني كان يتجه لإستيعاب المملكة السعودية وكان يعتقد أن التفاهم ضروري مع المملكة، هذا كان قبل اليوم، إلا أنه لا تفاهم ضروري في لبنان لتشكيل الحكومة”، مؤكّداً أن “النائب وليد جنبلاط لن يسير بحكومة أمر واقع”، مطالباً بتشكيل حكومة بين 8 آذار والنائب جنبلاط شبيهة بحكومة الرئيس ميقاتي، معتبراً أن “مَن يعطل الحكومة يساهم في تأزيم الوضع في لبنان”، موضحاً أن “الأميركيين كفوا شرهم عنا بتفاهمهم مع إيران، لافتاً الى أن “الأميركي ينكفئ الى الداخل اللبناني”.

وحول الوضع السوري اعتبر وهاب أن المشكلة تكمن في “مَن يرتدي “الجزمة السورية” وما هو مذهبه”، لافتاً الى أن “أي درزي موجود في لبنان أو سوريا أو فلسطين أو الجولان أنا مسؤول عنه، موضحاً أن “الدروز في سوريا لم يعتدوا على أحد وفتحوا قراهم للاجئين ونحن ندافع عن مناطقنا في سوريا ولا ندعو لقتل الآخر”، لافتاً الى أن “أهالي شبعا أهلنا وإخوتنا وشبعا ذاتها حاصبيا إلا أن هناك بعض المجموعات الإرهابية تسهل دخول العناصر الى شبعا ودروز حاصبيا لن يقبلوا بذلك حفاظاً على أرواحهم”.

وناشد وهاب الجيش اللبناني بإقفال كافة الممرات والمعابر غير الشرعية للحؤول دون وصول الإرهابيين الى شبعا.

وفي ما يتعلّق بملف السجون اللبنانية ناشد وهاب نقيب المحامين الجديد جورج جريج والمنظمات الحكومية بالتسريع بملفات المظلومين في السجون اللبنانية.

وتابع وهاب حديثه بالقول: “لا أحد يستطيع التفكير بانتصار ساحق في لبنان بل يسجل نقاط”، مؤكّداً أن “سوريا لن تسقط وإنتخابات 2014 في سوريا ستحصل والرئيس الأسد سيعى لحصولها وإذا لم تحصل سيتم التمديد للرئيس الأسد لمدة عامين وفق الدستور”، كاشفاً عن “تطورات كبيرة آتية على المنطقة ولبنان لن يقدر على مواجهتها إذا بقي الوضع في لبنان على ما هو عليه”.

وحول حل مسألة حادثة بقعاتا أوضح وهاب أن “المير طلال إرسلان جزء من الحل في حادثة بقعاتا”، لافتاً الى أنه تحدّث مع أقارب الفقيد و”أكدوا أن دماء ولدهم هي فداء للجبل”.

وحول تصالحه مع الرئيس ميقاتي قال وهاب “تصالحت مع الرئيس ميقاتي ليس لخدمة ما وإنما كانت تربطني به علاقة صداقة”، لافتاً الى أن “إبراهيم بشير كان يلبي خدماتنا بما يتعلق بموضوع اللاجئين السوريين”.

وختم وهاب حديثه بالقول: “نحن بحاجة الى تسوية (أ- س) أي إيران – السعودية”، لافتاً الى أن “ما قاله الحريري اليوم حول الإنفجارين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية قلناه له من عامين ونصف ومازال يراهن على عودته الى لبنان عبر مطار دمشق”.

واعتبر وهاب أنه “إذا خف الخطاب التحريضي وقامت الأجهزة الأمنية بواجبها لن نذهب الى عرقنة لبنان”، متمنياً “أن أكون مخطئاً بما أعلنته سابقاً عن وفاة أحد المطرانين”.

*

Clip to Evernote

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

موقع حزب التوحيد العربي متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي

الصعود لأعلى